أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار العربية و العالمية / الإرهاب ليس من المسلمين “رحم الله شهداء المسجدين بنيوزيلاندا”

الإرهاب ليس من المسلمين “رحم الله شهداء المسجدين بنيوزيلاندا”

 

اليوم حدثت في نيوزيلاندا فاجعة مُحزنة لأقصى حد ..
.
في مدينة Christchurch، واحدة من أكبر مدن نيوزيلاندا، شخص يُقال إنّه أسترالي ظهر لايف من حسابه على الفايسبوك عن طريق كاميرا لابسها ف راسه، معاه أسلحة مُزيّنة بأسماء چينيرالات وأسماء مجرمين مشهورين بإطلاقهم النار على الجموع ومعارك انتهت بخسارة المُسلمين ؛ إليكم بعض التواريخ المذكورة عالسلاح بوقائعها ..
٧٢١م
معركة تولوز بين جيش دولة الخلافة الأموية بقيادة السمح بن مالك الخولاني، وقوات دوق أقطانية بقيادة أودو دوق أقطانيا، وانتهت بهزيمة الأمويين ومقتل السمح بن مالك ..

٧٣٢م
معركة بلاط الشهداء اللّي إنتصر فيها الصليبيون على جيش الخلافة الأموية بقيادة عبدالرحمن الغافقي ..

١٦٨٣م
معركة ڤيينا اللّي إنتهت بإنتصار التحالف المسيحي على دولة الخلافة العثمانية ..

١٦٨٨م
حصار بلغراد – الإمبراطورية الرومانية ضد دولة الخلافة العثمانية ..

١١٨٩م
الحملة الصليبية الثالثة واللّي بعدها من سقوط عكا والمجزرة التي قتل فيها ريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا أكثر من ٢٠٠٠ مسلم بعد تأمينهم ..

١٥٧١م
معركة ليبانت البحرية اللّي انتصر فيها التحالف الصليبي، العصبة المقدسة على أسطول دولة الخلافة العثمانية ..
.
واستخدم الارهابي الملعون كاميرا قد علقها برأسه لتوثيق عمله الشنيع وركب سيارته وتوجه نحو مسجد النور ..
.
وقام بإطلاق النار على جموع المُصلّين ..!
المُصلّين تكوّمت على السجاد وخارج المسجد، في الوقت اللّي الصُحف وعناوين الأخبار في أول الحدث ذكرت الإرهابي بلفظ “مُجرم” بس على أساس إن الفعل دا حادثة فردية أو على إن الإرهاب مُقتصر علي المُسلمين فقط لحين ما إن رئيس وزراء نيوزيلاندا Jacinda Ardern صرّحت بأن هذا عمل إرهابي لا يرضي أحد في بلد هادئة لايوجد بها عُنف ولا جريمة تقريبًا وعليها بدأت العناوين تتغيّر لإطلاق لفظ إرهابي عليه.

الإرهابي كان فاتح لايف تقريبًا الساعة ١:٤٠ بعد الضُهر في وقت من أزحم الأوقات وقت الصلاة، والڤيديو بيتم بثّه حصريًا على الإنترنت على الفايسبوك وتويتر وإنستجرام وبالرغم من الجهود المزعومة من الحكومة ومن إدارات المواقع إنّهم يوّقفوا الڤيديو أو يشيلوه إلّا إنّه استمر لمدة ١٧ دقيقة كاملين طالع فيهم وهو ماسك أسلحة نصف أوتوماتيكية وبيُطلق النار بغزارة على الناس وهي بتصلّي وخرج من مسجد النور على مسجد لاينوود القريب .. عشان يقتل حتّى الآن ٥٠ شخص وحوالي ٤٨ مُصاب، منهم سيدات وأطفال وكبار في السن .
لا وبيذكر في الڤيديو وهو ماشي بيقتل في الناس “أهداف كتير لدرجة إني مش محتاج أنشنّ” ..!
الفكرة إن الإرهابي دا ذكر في صفحته كلام عن خطّته والأچندا بتاعته قبل الهجوم عالفايسبوك وعلى منتديات مشهورة بمُناقشاتها المُتطرّفة، وكان ناشر مواقع المسجدين وقال إنّه هيفتح ڤيديو لايف أثناء هجومه عشان الناس تتفرّج .. وقال إنّه استهدف المكان دا عشان يثبت للناس إن حتّى بلد هادي ومُنعزل وبعيد زي نيوزيلاندا مش آمن لأي حد .. والمكان دا بالذّات أغلبه مُهاجرين ومُسلمين هربانين من الحروب في بلادهم زي العراق وأفغانستان وسوريا وفلسطين في وغيرهم ..

طبعًا الخبر مُحزن وكئيب بس اللّي فعلًا أثّر فيّا أكتر حاجة ..
عائلة سورية مكونة من أب وأم وطفلين كانوا هيموتوا تحت نير ضرب النيران في سوريا، فضلوا سنين بيعافروا ويقاوموا ويهربوا من هنا لهنا لحد ما سنحت ليهم الفُرصة إنّهم يطلعوا برّة البلد وبالفعل هربوا من كام شهر وخرجوا برّة على نيوزيلاندا ويشاء القدر إلّا أن الأب يكون واخد عياله ف مسجد النور النهاردة عشان يضرب عليهم النار ويقتل الأب ويجرح ولد جُرح خطير لسّه مخفّش منّه والولد التاني مُختفي لحد دلوقتي ..

فمنذ أن تلقيت صباح اليوم خبر فاجعة العمل الإرهابي بأحد مساجد نيوزيلاندا و أنا متردد حول ما سأكتبه تعليقا على ما حدث ..
مزيج من مشاعر الغضب و الحزن على ماحدث و الأرواح البريئة التي أُزهِقت من جهة ، و من جهة أخرى على هذا العالم الذي يميز بين من يستحق التضامن الدولي و تنكيس الأعلام و من لا يستحق حتى التنديد و الاستنكار ،و خاصة بني جلدتنا الذين ألِفوا التملق للآخرين في كل حدث يصيبهم تجدهم أول المسارعين لتغيير صور بروفايلاتهم بأعلام الدول الأجنبية بل و منهم من تجده أشد تطرفا ضد الإسلام و منهم من طالب عقب حادثة قتل السائحتين بمراجعة خُطب الجمعة و تغيير مناهج التعليم في بلادنا !! فما رأيكم اليوم يا أبناء شارلي ؟ أين تربى هذا القاتل في مساجدنا أم على مناهجكم ؟ هذا الذي قتل الأبرياء بدم بارد و هو يصور جريمته مباشرة لمتابعيه لمدة 15 دقيقة دون أن يتدخل أحد لم يتربى في بلد عربي ولا إسلامي بل في واحد من أكثر بلدان العالم هدوءاً .

رحم الله الشهداء و أدخلهم فسيح جناته و لعنة الله على المنافقين

عن admin

شاهد أيضاً

فوري:تكرم عملائها المتميزون

بعد نجاح طرح اسهمها فى البورصة وثقة المستثمريين فيها، قررت شركة فوري رائدة التحول الرقمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *